الشيخ الكليني

91

الكافي ( دار الحديث )

فَضَّ « 1 » كِتَابِي هذَا . وكَتَبَ وخَتَمَ « 2 » أَبُو إِبْرَاهِيمَ والشُّهُودُ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ « 3 » آلِهِ « 4 » » . قَالَ أَبُو الْحَكَمِ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ « 5 » ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عِمْرَانَ الطَّلْحِيُّ قَاضِيَ الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا مَضى مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدَّمَهُ إِخْوَتُهُ « 6 » إِلَى الطَّلْحِيِّ الْقَاضِي ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُوسى : أَصْلَحَكَ اللَّهُ وأَمْتَعَ بِكَ « 7 » ، إِنَّ فِي أَسْفَلِ هذَا الْكِتَابِ كَنْزاً وجَوْهَراً ، ويُرِيدُ أَنْ يَحْتَجِبَهُ ويَأْخُذَهُ دُونَنَا ، ولَمْ يَدَعْ أَبُونَا - رَحِمَهُ اللَّهُ « 8 » - شَيْئاً إِلَّا أَلْجَأَهُ إِلَيْهِ « 9 » ، وتَرَكَنَا عَالَةً « 10 » ، ولَوْ لَاأَنِّي أَكُفُّ نَفْسِي ، لَأَخْبَرْتُكَ بِشَيْءٍ عَلى رُؤُوسِ

--> ( 1 ) . في « بح » : « قصّ » . ( 2 ) . في مرآة العقول : « وكتب وختم ، هذا كلامه على سبيل الالتفات ، أو كلام يزيد » . ( 3 ) . هكذا في « ض ، بح ، بر ، بف » والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : + / « على » . وصدوره لتقيّة غير بعيد . ( 4 ) . في « ه » : + / « الطيّبين » . ( 5 ) . هكذا في حاشية « بح ، بف » . وفي « ألف ، ب ، ج ، ض ، و ، بر ، بس ، بف » والمطبوع : « عبداللَّه بن آدم الجعفري » . وفي « ف ، بح » والوافي : « أبو عبد اللَّه بن آدم الجعفري » . والصواب ما أثبتناه ؛ فقد تقدّم الراوي في نفس الخبر بعنوان « عبد اللَّه بن إبراهيم الجعفري » ، وفي الخبر السابق بعنوان « عبد اللَّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب » . وذكر في كتب الأنساب والرجال بعنوان « عبد اللَّه بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب » . راجع : تهذيب الأنساب ، ص 306 ؛ رجال النجاشي ، ص 216 ، الرقم 562 . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « قوله : قدمه إخوته ، قَدَمه يقدمه من باب نصر ، أي تقدّمه . والمراد إزعاجه إلىالقاضي » . ( 7 ) . يقال : أمتعه اللَّه تعالى بكذا ، أي أبقاه ليستمتع به . ويقال : أمتع اللَّه فلاناً بفلان إمتاعاً ، أي أبقاه ليستمتع به فيمايحبّ من الانتفاع به والسرور بمكانه . وكذا متّعه . راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 331 ( متع ) . ( 8 ) . في « ف » : + / « الرحيم » . ( 9 ) . « ألجأه إليه » ، أي أسنده إليه وجعله له . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 71 ( لجأ ) . ( 10 ) . « العالة » : جمع العائل ، وهو الفقير ، أو كثير العيال . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 482 ( عول ) .